ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قَوْله تَعَالَى: إِن لِلْمُتقين عِنْد رَبهم جنَّات النَّعيم لما ذكر عَذَاب الْكفَّار وَمَا ينزله بهم ذكر مَا وعده للْمُؤْمِنين من هَذِه الْآيَة؛ فروى أَن عتبَة بن ربيعَة قَالَ لما نزلت

صفحة رقم 26

أفنجعل الْمُسلمين كالمجرمين (٣٥) مَا لكم كَيفَ تحكمون (٣٦) أم لكم كتاب فِيهِ تدرسون (٣٧) إِن لكم فِيهِ لما تخيرون (٣٨) أم لكم أَيْمَان علينا بَالِغَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِن لكم لما تحكمون (٣٩) سلهم أَيهمْ بذلك زعيم (٤٠) أم لَهُم شُرَكَاء. هَذِه الْآيَة: لَئِن أَعْطَاكُم الله تَعَالَى فِي الْآخِرَة جنَّات النَّعيم فيعطينا مثل مَا يعطيكم أَو خيرا مِنْهَا،

صفحة رقم 27

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية