ﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠ

عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه عن مغيرة عن إبراهيم في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال : عن أمر عظيم وقال : قد قامت الحرب على ساق، وقال إبراهيم : قال ابن مسعود : يكشف عن ساق. قال : قال ابن عباس : يكشف عن ساق فيسجد كل مؤمن ويقسو ظهر الكافر فيكون عظما واحدا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال : يكشف عن شدة الأمر.
عبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال : يعني ساقه١ تبارك وتعالى.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ويدعون إلى السجود قال : بلغني أنه يؤذن للمؤمنين يوم القيامة في السجود وبين كل مؤمنين منافق فيسجد المؤمنين ولا يستطيع المنافقون أن يسجدوا أحسبه قال : تقسوا ظهورهم، ويكون سجود المؤمنين توبيخا لهم، قال : وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون .

١ في (ق) يعني ساقيه تبارك وتعالى، وقد أثبتنا رواية (م) تمسكا بظاهر اللفظ وكذلك في رواية البخاري: {يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة...) الحديث، انظر البخاري ج ٦ ص ٧٢..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير