ﭹﭺﭻﭼﭽ

أم عندهم الغيب أي اللوح المحفوظ أو المغيبات فهم يكتبون منه ما يحكون جملة أم عندهم معطوفة على تسألهم ذكر الله سبحانه فيما سبق نفي الدليل التحقيقي العقلي والسمعي والتقليد الذي يستدلون به العوام وذكر هاهنا نفي الكشف عن المغيبات والإلهام الذي هو سبب لحصول العلم للخواص من الأنبياء والملائكة وبعض الأولياء فإن الله تعالى يكشف عليهم اللوح المحفوظ والمغيبات إذا شاء يعني ليس شيء مما ذكرنا عندهم فما يحكمون به ليس إلا باطلا لغوا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير