ﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله : أم عندهم الغيب فهم يكتبون يعني أعندهم علم ما غاب عنهم، أو عندهم اللوح المحفوظ الذي فيه علم الأولين والآخرين فهم بذلك يكتبون منه ما فيه من الغيب فيجادلونك به ويزعمون أنهم مستغنون عما تدعوهم إليه من الإيمان وأنهم عند ربك خير من المؤمنين١.

١ الكشاف جـ ٤ ص ١٤٧ وتفسير الطبري جـ ٢٩ ص ٢٨ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٠٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير