ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وحملت أي رفعت الأرض والجبال من أماكنها فدكتا أي الأرض والجبال دكة واحدة الدك الدق والهدم كذا في القاموس وقال الجوهري أصله الكسر كذا ذكر البغوي، وقال الجوهري أيضا الدك الأرض اللينة السهلة قوله تعالى : دكت الجبال دكا أي جعلت بمنزلة الأرض اللينة، والحاصل أن الأرض جعلتا مستوية دفعة واحدة لا ترى فيها عوجا ولا أمتا وأخرج البيهقي عن أبي بن كعب في قوله تعالى :{ وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ١٤ قال : يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة وجزاء الشرط محذوف أي إذا نفخ في الصور وحملت الأرض انقضت الدنيا وحقت الحاقة إنهم ظرف لما بعده بدل من إذا نفخ.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير