ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تمهيد :
شرع القرآن الكريم في بيان تفاصيل أحوال القيامة وأهوالها، وابتدأ بمقدماتها.
حملت الأرض : رفعت من أماكنها بأمرنا.
فدكّتا : فدقّتا وكسرتا، أو فسويتا.
وحملت الأرض والجبال فدكّتا دكّة واحدة.
رفعت الأرض والجبال من أماكنها، وضرب بعضها ببعض، حتى تندقّ وتتفتت، وتصير كثيبا مهيلا.
وقيل : المراد : فبسطتا بسطة واحدة، وسويتا فصارتا أرضا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، أي لا تبصر انخفاضا ولا ارتفاعا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير