ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله: يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ :«تُعْرَضُون» هو جوابُ «إذا» مِنْ قولِه «فإذا نُفِخَ»، قاله الشيخ. وفيه نظرٌ، بل جوابُها ما تقدَّم مِنْ قولِه «وقَعَتِ الواقعة» و «تُعْرَضُون» على هذا مستأنفٌ.

صفحة رقم 430

قوله: لاَ تخفى قرأ الأخَوان بالياءِ مِنْ تحتُ؛ لأن التأنيثَ مجازيٌّ، وللفصل أيضاً، وهما على أصلِهما في إمالةِ الألفِ. والباقون «لا تَخْفى» بالتاءِ مِنْ فوقُ للتأنيثِ اللفظيِّ، والفتحُ وهو الأصلُ.
قوله: وَاهِيَةٌ، أي: ضعيفة. يقال: وَهَى الشيءُ يَهِي وَهْياً، أي: ضَعُف ووهَى السِّقاءُ: انخرق. قال:

٤٣١٩ - خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُهُ ومَنْ هُرِيْقَ بالفَلاةِ ماؤُه
وقوله: أَرْجَآئِهَآ، أي: جوانُبها ونواحيها. واحِدُها: رَجا بالقصر، يُكتب الألف عكسَ رمى، لقولهم رَجَوان قال:
٤٣٢٠ - فلا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أني أقَلُّ القومِ، مَنْ يُغْني مكاني
وقال الآخر:

صفحة رقم 431

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية
٤٣٢١ - كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مُقَيدَّاً ولا رجلاً يُرْمى به الرَّجَوانِ