ﮚﮛﮜﮝﮞ

تمهيد :
في ختام السورة أقسم الله تعالى بما يفيد تعظيم القرآن، وأنه منزل من عند الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وليس القرآن شعرا ولا سحرا ولا كهانة، بل هو تنزيل من رب العالمين.

سبب النزول :


قال مقاتل :

سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن، فقال الله تعالى : فلا أقسم. أي : أقسم.
انا لنعلم أن منكم مكذّبين.
نحن نعلم أن منكم من يكذب بالقرآن، ويدّعى أنه سحر أو شعر أو كهانة أو أساطير الأولين، ولا يصدّق بأنه كلام رب العالمين، أي نحن نعرف المكذبين، ونعلم المصدّقين، وسنجازي ونعاقب المكذبين كفرا وعنادا وجحودا.
كما قال تعالى : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوّا... ( النمل : ١٤ ).
وقال عز شأنه : فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. ( الأنعام : ٣٣ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير