ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : ريح آية ٦
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس العبيدي حدثنا ابن فضيل عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا فيها إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم فجعلتهم بين السماء والأرض. فلما رأى ذلك أهل الحاضرة الريح وما فيها قالوا : هذه عارض ممطرنا فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية