ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
الصرصر : الشديدة الصوت التي لها صرصرة.
وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية.
كانت عاد قوية البنيان، شديدة المراس : فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة... ( فصلت : ١٥ ).
فأرسل الله عليهم ريحا مزمجرة، ذات صوت مخيف، وبرد قارس، وقوة قاهرة، تقتل المعتدين، فهي عاتية. قاهرة للمعتدين، نقّبت عن قلوبهم وأهلكتهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير