ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ( ٦ )
وعاد سلط الله عليهم ريحا باردة تحرق ببردها كإحراق النار، مأخوذة من الصر وهو البرد.
عاتية عتت على عاد فقهرتهم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم (١).

١ - سورة الذاريات. الآية ٤٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير