ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : وأمّا عاد فأُهلكوا بريح صرصر عاتية [ الحاقة : ٦ ]. إنما لم يقل " صَرْصَرَة " كما قال " عاتية " مع أن الريح مؤنثة، لأن الصّرصر وصف مختصّ بالريح، فأشبه باب " حائض، وطامث، وحامل " بخلاف عاتية فإنها غير الريح، من الأسماء المؤنثة يوصف به.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير