ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وأما عاد فيفصل في أمر نكبتها ويطيل، فقد استمرت وقعتها سبع ليال وثمانية أيام حسوما. على حين كانت وقعة ثمود خاطفة.. صيحة واحدة. طاغية.. ( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ). والريح الصرصر : الشديدة الباردة. واللفظ ذاته فيه صرصرة الريح. وزاد شدتها بوصفها( عاتية ).. لتناسب عتو عاد وجبروتها المحكي في القرآن، وقد كانوا يسكنون الأحقاف في جنوب الجزيرة بين اليمن وحضرموت. وكانوا أشداء بطاشين جبارين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير