تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
المؤتفكات : المنقلبات، وهي قرى قوم لوط، جعل الله عاليها سافلها بالزلزلة.
الخاطئة : الخطأ.
وجاء فرعون ومن قبله، والمؤتفكات بالخاطئة.
وجاء فرعون موسى، ومن قبله من الأمم التي كفرت بآيات الله، كقوم نوح وعاد وثمود، والقرى التي انقلبت بأهلها، وصار عاليها سافلها، بسبب الفعلة الخاطئة التي ارتكبتها هذه القرى، وهي قرى قوم لوط التي اقتلعها جبريل، ورفعها على جناحه قرب السماء ثم قبلها، وكانت خمس قرى.
بالخاطئة. بالفعلة الخاطئة المنكرة، وهي الكفر والعصيان.
تفسير القرآن الكريم
شحاته