ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ( ٩ )
تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، بتذكيرهم بما كان من جحود الكثير من السابقين، وبطشة الله القوي المتين، وبأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين، ولم يستأصل الله عادا وثمود دون غيرهما، بل أهلك كذلك فرعون وجنده، ودمّر أمما من الأولين المكذبين بيوم الدين، فأغرق قوم نوح ببغيهم، وقلب مدائن قوم لوط المؤتفكات بإسرافهم وفجورهم.
وما ظلمهم الله، وإنما جازاهم بعتوهم وإنكارهم البعث والنشور : ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور (١).
بالخاطئة بالخطأ العظيم الذي اقترفوه، إذ لا يجعل الفعل خاطئا إلا إذا كان صاحبه بليغ الخطأ ؛ والفعلة الخاطئة التي ارتكبوها : هي الفسوق والجحود والكفر.

١ - سورة سبأ. الآية ١٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير