ﭟﭠﭡ

وقوله تعالى : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ يعني قومُه الذين هُم دُونَ القَبيلةِ، مَضمومٌ إليهم.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير