ﭯﭰ

وقال العوفي، عن ابن عباس : نزاعَةً لِلشَّوَى الجلود والهام. وقال مجاهد : ما دون العظم من اللحم. وقال سعيد بن جبير : العصب. والعقب. وقال أبو صالح : نزاعَةً لِلشَّوَى يعني : أطراف اليدين والرجلين. وقال أيضا : نزاعة لحم الساقين. وقال الحسن البصري، وثابت البناني : نزاعَةً لِلشَّوَى أي : مكارم وجهه. وقال الحسن أيضا : تحرق كل شيء فيه، ويبقى فؤاده يصيح. وقال قتادة : نزاعَةً لِلشَّوَى أي : نزاعة لهامته ومكارم وَجهه وخَلْقَه وأطرافه. وقال الضحاك : تبري اللحم والجلد عن العظم، حتى لا تترك منه شيئًا. وقال ابن زيد : الشوى : الآراب العظام. فقوله : نزاعة، قال : تقطع عظامهم، ثم يُجَدد خلقهم وتبدل جلودهم.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية