ﭯﭰ

قوله : نزّاعة للشّوى نزاعة، مقروءة بالرفع عند أكثر المفسرين، على أنها خبر بعد خبر لأن. وقرأها بعضهم بالنصب على الحال١. والشوى، اليدان والرجلان والأطراف من الإنسان وقحف الرأس. وقيل : جمع شواة، وهي جلدة الرأس٢ إذ تنزعها النار نزعا ثم تعاد، مبالغة في التعذيب والتنكيل.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٦١..
٢ القاموس المحيط جـ ٤ ص ٣٥٢ ومختار الصحاح ص ٣٥٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير