ﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله تعالى : الذين هم على صلاتهم دائمون [ المعارج : ٢٣ ].
ختمه هنا بقوله " دائمون " وبعدُ بقوله : " يحافظون " لأن المراد بدوامهم عليها، ألا يتركوها في وقت من أوقاتها، وبمحافظتهم عليها، أن يأتوا بها على أكمل أحوالها( ١ )، من الإتيان بها بجميع واجباتها وسُننها، ومنها الاجتهاد في تفريغ القلب عن الوسوسة، والرياء، والسُّمعة.

١ - لما كانت الصلاة عمود الإسلام، بُولغ في التوكيد فيها، فذُكرت في أول الخصال التي اتصف بها المؤمنون الصادقون، وفي آخرها، لينبهنا تعالى على عظيم شأنها، وجليل قدرها، فهم يواظبون على الصلاة في أوقاتها دون تأخير، ويحافظون عليها بأدائها على أكمل الوجوه، من الخضوع والخشوع، والمحافظة على أركانها وواجباتها وسننها، والبعد عن كل شيء يخلّ بما يجب أن يتحقّق فيها..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير