ﮍﮎﮏﮐﮑ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:ثم استثنى مِن الإنسان ؛ لأنَّ المراد به الجنس، فقال : إِلاَّ المُصَلِّين الذين هم على صلاتهم دائمون لا يشغلهم عنها شاغل ؛ لاستغراقهم في طاعة الخالق، واتصافهم بالإشفاق على الخلق، والإيمان بالجزاء، والخوف من العقوبة، وكسر الشهوة، وإيثار الآجل على العاجل، على خلاف القبائح المذكورة، التي طبع عليه البشر. قال ابن جُزي : لأنَّ صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا، فلا يجزعون مِن شرها، ولا يبخلون بخيرها. ه. وسيأتي في الإشارة تحقيقها إن شاء اللهُ.
خ٣٥


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير