ﭼﭽﭾﭿﮀ ﮂﮃﮄﮅﮆ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ؛ يعني مبتدأ خلقِ آدمَ، فهو خُلِقَ من الأرضِ والناسُ أولادهُ، ونباتهُ في هذا الموضعِ أبلغُ من إنباتهِ، كأنه قالَ: أنبَتُّكم فنبتُّم نَباتاً، والنباتُ ما يخرجُ حالاً بعد حالٍ. وقولهُ تعالى: ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا ؛ أي في الأرضِ بعدَ الموتِ، يعني يُقبَرون فيها.
وَيُخْرِجُكُمْ ؛ منها.
إِخْرَاجاً ؛ عند النفخةِ الأخيرةِ للبعث.

صفحة رقم 4029

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية