ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

٢٨ - وَلِوَالِدَىَّ أراد أباه لمكا وأمه هنجل وكانا مؤمنين " ح " أو أباه وجَدَّه. دَخَلَ بَيْتِىَ دخل مسجدي أو في ديني أو صديقي الداخل إلى منزلي " ع " وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ من قومه أو جميع الخلق إلى قيام الساعة تباراً هلاكاً أو خساراً.

صفحة رقم 370

سورة الجن
مكية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{قُلْ أوحِيَ إلىَّ أنهُ استمعَ نفرٌ منَ الجنِّ فقالواْ إنَّا سمعنا قرءاناً عجباً (١) يهدي إلى الرشدِ فآمنَّا بهِ ولن نشركَ بربنا أحداً (٢) وأنَّهُ تعالى جدُّ ربنا ما اتخذَ صاحبةً ولاَ ولداً (٣) وأنهُ كانَ يقولُ سفيهنا على اللهِ شططاً (٤) وأنا ظننا أن لن تقولَ الإنسُ والجنُّ على اللهِ كذباً (٥) وأنهُ كانَ رجالٌ منَ الإنسِ يعوذونَ برجالٍ من الجنِّ فزادوهم رهقاً (٦) وأنهمْ ظنُّواْ كما ظننتُمْ أن لن يبعَثَ اللهُ أحداً (٧)

صفحة رقم 371

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية