ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون
من فعل القرآن الكريم في نفوس الجن بعد سماعه أن افترقوا فمنهم من أسلم وأذعن للحق واستقام، ومنهم من زاد عوجا وجار عن قصد السبيل، وهكذا يفعل : وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ١.
فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( ١٤ )
فالذين أسلموا قصدوا طريق السداد والتزموا منهاج السلامة والرشاد في الدنيا ويوم المعاد ؛ واسم الإشارة : فأولئك للجماعة أشير به إلى الموصول قبله فمن وإنما جمع لأن المعنى : فأما المسلمون.

١ - سورة الإسراء. الآية ٨٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير