ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وأنّا مِنّا المسْلِمونَ ومِنّا القاسِطونَ وهذا إخبار عن قول الجن بحال من فيهم من مؤمن وكافر، والقاسط : الجائر، لأنه عادل عن الحق، ونظيره الترِب والمُتْرِب، فالترِب الفقير، لأن ذهاب ماله أقعده على التراب، والمترب الغني لأن كثرة ماله قد صار كالتراب.
وفي المراد بالقاسطين ثلاثة أوجه :
أحدها : الخاسرون، قاله قتادة.
الثاني : الفاجرون، قاله ابن زيد.
الثالث : الناكثون، قاله الضحاك.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية