ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْله تَعَالَى: وَأَنا منا الْمُسلمُونَ وَمنا القاسطون أَي: الجائرون هم الْكفَّار.
يُقَال: أقسط إِذا عدل، وقسط إِذا جَار.
فَمن أقسط مقسط، وَمن قسط قاسط.
قَالَ الفرزدق:

صفحة رقم 68

وَأما القاسطون فَكَانُوا لِجَهَنَّم حطبا (١٥) وَأَن لَو استقاموا على الطَّرِيقَة لأسقيناهم مَاء غدقا (١٦) لنفتنهم فِيهِ وَمن يعرض عَن ذكر ربه يسلكه عذَابا.
أَي: جاروا.
وَقَوله: فَمن أسلم فَأُولَئِك تحروا رشدا أَي: طلبُوا الرشد (وتوخوا) لَهُ.
والمتحري والمتوخي بِمَعْنى وَاحِد.

صفحة رقم 69

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(قومِي هم قتلوا ابْن هِنْد عنْوَة عمرا وهم قسطوا على النُّعْمَان)