ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

ومنا القاسطون يعني : الظالمين : يقال : قسط الرجل إذا جار، وأقسط بالألف إذا عدل وها هنا انتهى ما حكاه الله من كلام الجن، وأما قوله : فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا يحتمل أن يكون من بقية كلامهم أو يكون ابتداء كلام الله تعالى وهو الذي اختاره ابن عطية، وأما قوله : وأن لو استقاموا فهو من كلام الله باتفاق وليس من كلامهم.
تحروا أي : قصدوا الرشد.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية