ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَداً ؛ يعني هذهِ المساجدَ الْمَغْلُوقَةَ لم تُبْنَ إلاَّ لذكرِ اللهِ، فلا تدْعُو مع اللهِ فيها أحَداً غيرَ اللهِ كما تدعُو النَّصارى في بيَعِهم، وكما دَعَا المشرِكون في كَعبَةِ ربهم، وعن الحسنِ قالَ :(مِنَ السُّنَّةِ أنَّهُ إذا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أنْ يَقُولَ : لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ لاَ أدْعُو مَعَ اللهِ أحَداً). وَقِِيْلَ : إنَّ المساجدَ ما يسجدُ الإنسانُ عليهِ من جَبهَتهِ ويدَيه وصُدور قدمَيهِ، فلا تضَعُوا هذه الآراب في التراب لغير خالِقها.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية