ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قوله جلّ ذكره : وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً .
للمسجد فضيلة، ولهذا خصَّه الله سبحانه وأفرده بالذكر من بين البقاع ؛ فهو محلُّ العبادة. . وكيف يُحلُّ العابد عنده إذا حلَّ محلَّ قَدَمِه ؟ !.
ويقال : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها، أخبر أنها لله، فلا تعبدوا بما للَّهِ غَيْرَ الله.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير