ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وقوله عز وجل : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ .
فلا تشركوا فيها صنما ولا شيئا مما يعبد، ويقال : هذه المساجد، ويقال : وأن المساجد لله، يريد : مساجدَ الرجلِ : ما يسجد عليه من : جبهته، ويديه، وركبتيه، وصدور قدميه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال ] : حدثنا الفراء قال : فحدثني الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش، وقيس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قيس أنه قرأ ما في الجنِّ، والنجم :( وأنا )، بالفتح. قال الفراءُ : وكان يحيى وإبراهيم وأصحاب عبد الله كذلك يقرءون. وفتح نافع المدني، وكسر الحسن ومجاهد، وأكثر أهل المدينة إلا أنهم نصبوا : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ .
[ حدثنا محمد قال :] حدثنا الفراء قال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أُوحي إِلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد اقتصاص أمر الجن : وَأنَّ الْمَسَاجِدَ لِلهِ فَلاَ تَدْعُواْ .


معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير