ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ثم أخبر عن نفسه أيضا أنه لا يجيره من الله أحد، أي : لو عصيته فإنه لا يقدر أحد على إنقاذي من عذابه، وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا قال مجاهد، وقتادة، والسدي : لا ملجأ. وقال قتادة أيضا : قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
أي : لا نصير ولا ملجأ. وفي رواية : لا ولي ولا موئل.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية