ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قل إني لن يجيرون من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ( ٢٢ )
أخبر كل من تبلغه الدعوة أنك إن عصيت فلن ينقذك أحد مني ولن يحول بينك وبيني، ولن تجد لك نصيرا ولا ملجأ، ولا وليا ولا موئلا، ولا حرزا ولا مسلكا، ولا منحرفا أو معدلا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير