ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ٢٢ ملتجأ أميل إليه إن أراد في سوء وهذين الجملتين المستأنفتين كأنهما في جواب ما أقول حين يقول الكفار الذين أجمعوا لإبطال أمري إنك إن كنت نبيا فائتنا بعذاب من عند الله أو يقول الكفار ارجع عن دينك فنحن بخيرك، ويحتمل أن يكون الجملة الأولى في جواب ما أقول في وقت اشتياق الجن إلى رؤيتي ولقائي فإن ازدحامهم علي دل على زعمهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم يملك لهم ضرا ورشدا أو الجملة الثانية تأكيد لمضمون السابقة على عجز النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرج ابن جرير عن حضرمي أنه ذكر له أن جنيا من الجن من أشرافهم إذ اتبع قال : إنما يريد محمد أن نجيره وأنا أجيره فأنزل الله تعالى : قل إني لن يجيرني الآية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير