ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ثم سلى رسوله وسرّى عنه وعيّرهم بقصور نظرهم عن الجن مع ادعائهم الفطنة، وقلة إنصافهم ومبادهتهم بالتكذيب والاستهزاء، بدل مبادهة الجن بالتصديق والاستهداء فقال :
حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا أي ولا يزالون يستضعفون المؤمنين ويستهزئون بهم، حتى إذا رأوا ما يوعدون من فنون العذاب فيستبين لهم من المستضعفون ؟ المؤمنون الموحدون لله تعالى، أم المشركون الذين لا ناصر لهم ولا معين ؟.
وقصارى ذلك : إن المشركين لا ناصر لهم، وهم أقل عددا من جنود الله عز وجل.
ونظير الآية قوله : حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة [ مريم : ٧٥ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير