ﮡﮢﮣﮤﮥ

وطعاما ذا غصة غير مبالغة تأخذ بالحلق لا تنزل ولا تخرج، أخرج ابن جرير وابن أبي الدنيا في صفة النار والحاكم والبيهقي عن ابن عباس في قوله تعالى : وطعاما ذا غصة قال : شجرة الزقوم، وأخرج عبد الله بن أحمد عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( الضريع شيء يكون في النار شبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار إذا أطعم صاحبه لا يدخل البطن ولا يرفع إلى الفم فيبقى بين ذلك لا يسمن ولا يغني من جوع ) وعذابا أليما أخرج ابن أبي الدنيا عن حذيفة مرفوعا ( إنها لتسقط عليهم أي على أهل النار وحيات من النار وعقارب من نار ولو أن حية منها نفخت بالمشرق أحرق من في المغرب ولو أن عقربا منها ضربت أهل الدنيا أحرقوا من آخرهم وإنها لتسقط عليهم فيكون بين لحومهم وجلودهم ) وأخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أهون أهل النار عذابا أبو طالب هو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه )١ وأخرج مسلم عن النعمان بن بشير :( إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا ) وأخرج الحاكم عن أبي هريرة نحوه.

١ أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: أهون أهل النار عذابا (٢١٢)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير