ﮡﮢﮣﮤﮥ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢: إن لدينا أنكالا وجحيما ( ١٢ ) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ( ١٣ )
إن لدينا أنكالا إن عندنا قيودا، واحدها نكل، وهو ما منع الإنسان من الحركة، أو ما ينكل به من العذاب الشديد.
وجحيما نارا مؤججة.
وطعاما ذا غصة ينشب في الحلوق ولا يكاد يساغ، كالضريع والزقوم والغسلين، وهو شوك كالعوسج يدخل حلق الإنسان فلا ينزل ولا يخرج.
وعذابا أليما ويعذبهم الله بصنوف أخر موجعة للحس والنفس.


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير