ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا (١٦)
فعصى فِرْعَوْنُ الرسول أي ذلك الرسول إذ النكرة إذا أعيدت معرفة كان الثاني عين الأول فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً شديداً غليظاً وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشراً بين أهل مكة لأنهم كانوا جيران اليهود

صفحة رقم 558

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية