ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقوله : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ قال الحسن، وقتادة : أي بسببه من شدته وهوله. ومنهم من يعيد الضمير على الله عز وجل. وروي عن ابن عباس ومجاهد، وليس بقوي ؛ لأنه لم يجر له ذكر هاهنا.
وقوله تعالى : كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا أي : كان وعد هذا اليوم مفعولا أي واقعًا لا محالة، وكائنا لا محيد عنه.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية