ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:فذلك أخذ الآخرة وهذا أخذ الدنيا ؛ فكيف تنجون بأنفسكم وتقوها هذا الهول الرعيب ؟
( فكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به ؟ )..
وإن صورة الهول هنا لتنشق لها السماء، ومن قبل رجفت لها الأرض والجبال. وإنها لتشيب الولدان. وإنه لهول ترتسم صوره في الطبيعة الصامتة، وفي الإنسانية الحية.. في مشاهد ينقلها السياق القرآني إلى حس المخاطبين كأنها واقعة.. ثم يؤكدها تأكيدا. ( كان وعده مفعولا ).. واقعا لا خلف فيه. وهو ما شاء فعل وما أراد كان !


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير