ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

٢٠ - لَّن تُحْصُوه لن تطيقوا قيام الليل أو تقدير نصفه وثلثه وربعه فاقرءوا فصلوا عبر عن الصلاة بالقراءة مَا تَيَسَّرَ من النوافل إذ لا يؤمر في الفرض بما تيسر أو الصلوات الخمس ما تيسر من أفعالها وأركانها على قدر القوّة والضعف والصحة والمرض دون العدد لأنّ الناس انتقلوا من قيام الليل إلى

صفحة رقم 382

الصلوات الخمس أو بحمل القرآن على حقيقته يُقْرأ به في الصلاة وما تيسر: الفاتحة عند من أوجبها أو قدر آية واحدة من القرآن أو أراد القراءة خارج الصلاة وهي مستحبة أو واجبة ليقف بها على إعجازه ودلائله فإذا قرأه وعرف إعجازه ودلائل التوحيد منه فلا يلزمه حفظه. لأنّ حفظه مستحب فعلى هذا المراد به جميع القرآن لأنّ الله - تعالى - يسره على العباد أو ثلثه أو مائتا آية منه أو ثلاث آيات كأقصر سورة يَضْرِبُونَ فِى الأَرْضِ بالمسافرة، أو بالتقلب للتجارة. فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ قيل أعادة لنسخ ما فرضه من قيام الليل وجعل ما تيسر منه تطوعاً ونفلاً فأقيموا الصلوات الخمس الزَّكَاةَ الطاعة والإخلاص " ع " أو صدقة الفطر أو زكوات الأموال كلها. قَرْضاً حَسَناً النوافل بعد الفروض أو قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أو نفقة الأهل أو النفقة في سبيل الله أو جميع الطاعات " وسماه قرضاً لأنه أوجب جزاءه على نفسه فصار كالقرض المردود " تَجِدُوهُ أي ثوابه هُوَ خَيْراً مما أعطيتم أو فعلتم وَأَعْظَمَ أَجْراً الجنة غَفُورٌ لما كان قبل التوبة رحيم لكم بعدها.

صفحة رقم 383

سُورَةُ المُدّثِرِ
مكية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يأيها المدثِّرُ (١) قمْ فأنذرْ (٢) وربَّكَ فكبرْ (٣) وثيابك فطهرْ (٤) والرجزَ فاهجرْ (٥) ولا تمنن تستكثرُ (٦) ولربكَ فاصبر (٧) فإذا نقر في الناقور (٨) فذلك يومئذٍ يومٌ عسيرٌ (٩) على الكافرين غيرُ يسيرٍ (١٠)

صفحة رقم 384

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية