ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله تعالى : فاقرؤوا ما تيسّر من القرآن... [ المزمل : ٢٠ ] أي في الصلاة، بأن تصلّوا ما تيسّر من الصلاة، بما تيسّر من القرآن، وهذا يرجع إلى قول بعضهم : إن المراد ب " اقرؤوا " صلّوا، وإن عبّر بالقراءة عن الصلاة، التي هي بعض واجباتها، فهو من إطلاق " الجزء على الكل " ( ١ ) وقوله بعده " فاقرؤوا ما تيسّر منه " تأكيد، حثا على قيام الليل بما تيسّر.

١ - يسمى هذا في علم البلاغة "المجاز المرسل" فقد أطلق القراءة وأراد بها الصلاة، فهو من إطلاق الجزء على الكلّ، لأن القراءة أحد أركان الصلاة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير