ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقوله عز وجل : إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحا طَوِيلاً .
يقول : لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقد قرأ بعضهم :«سبخا » بالخاء، والتسبيخ : توسعة الصوف والقطن وما أشبهه، يقال : سبِّخي قطنك. قال أبو الفضل : سمعت أبا عبد الله يقول : حضر أبو زياد الكلابي مجلس الفراء في هذا اليوم، فسأله الفراء عن هذا الحرف فقال : أهل باديتنا يقولون : اللهم سبِّخ عنه للمريض والملسوع ونحوه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير