ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله جلّ ذكره : إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً .
أي : سبحاً في أعمالك، والسبح : الذهب والسرعة، ومنه السباحة في الماء.
فالمعنى : مذاهبُك في النهار فيما يَشْغَلُك كثيرةٌ - والليلُ أَخْلَى لك.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير