ﯰﯱﯲﯳ

قوله جلّ ذكره : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً .
أي : لا تهتمْ بشأنهم، ولا تَحْتَفِلْ ؛ فإنِّي أكفيكَ أمرَهم.
إنِّي خَلَقْتُه وحدي ؛ لم يشارِكْني في خلقي إيَّاه أحدٌ.
ويحتمل : خَلَقْتُه وَحْدَه لا ناصرَ له.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير