ﯰﯱﯲﯳ

ذرني ومن خلقت وحيدا هذا وعيد وتهديد، ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة باتفاق، وفي معنى وحيدا ثلاثة أقوال :
أحدها : روي : أنه كان يلقب الوحيد، أي : لا نظير له في ماله وشرفه وكونه وحيدا نعمة عددها الله عليه.
الثاني : أن معناه خلقته منفردا ذليلا.
الثالث : أن معناه خلقته وحدي فوحيدا على هذا من صفة الله تعالى وإعرابه على هذا حال من الضمير الفاعل في قوله : خلقت وهو على القولين الأولين حال من الضمير المفعول.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية