ﯢﯣﯤﯥ

إلى ربك أي : المحسن إليك بأنواع الإحسان لا إلى شيء غيره يومئذ أي : إذ كانت هذه الأمور المستقر أي : استقرار الخلق كلهم ناطقهم وصامتهم ومكان قرارهم وزمانه إلى حكمه سبحانه ومشيئته ظاهراً وباطناً لا حكم لغيره بوجه من الوجوه في ظاهر ولا باطن كما هو في الدنيا. وقال ابن مسعود : المصير والمرجع، قال الله تعالى إلى ربك الرجعى [ العلق : ٨ ] و إليه المصير [ المائدة : ١٨ ] وقال السدّي : المنتهى، نظيره وأنّ إلى ربك المنتهى [ النجم : ٤٢ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير