نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري