ﭑﭒﭓﭔ

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠)
كَلاَّ ردع عن إنكار البعث أو ردع لرسول الله ﷺ عن العجلة وإنكار لها عليه وأكده بقوله بل تحبون العاجلة كأنه قبل بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء ومن ثم تحبون العاجلة الدنيا وشهواتها

صفحة رقم 572

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية