ﭑﭒﭓﭔ

تمهيد :
أخرج البخاري، ومسلم، وأحمد، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل الوحي يحرّك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله : لا تحرك به لسانك لتعجل به... ii.
وتبين الآيات فضل الله على نبيه، فقد تكفّل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بثلاثة أمور :

١-
جمع القرآن في قلبه.

٢-
قراءة القرآن على لسانه.

٣-
توضيح معانيه وإرشاده إلى بيان القرآن وتفسيره.

ثم تفيد الآيات ما يأتي :

الناس تؤثر العاجلة وتمهل الآخرة.

والناس في الآخرة فريقان :

مؤمنون ناظرون إلى ربهم، وهي السعادة الكبرى، والمنّة العظمى على المقربين من أهل الجنة.
وكافرون محجوبون عن رؤية الله عز وجل، وجوههم يعلوها القتام والشحوب والآلام، ونفوسهم تتوقع العظائم والدواهي التي تكسر فقرات الظهر.
اللهم احفظنا، وقنا عذاب النار، وأدخلنا الجنة مع الأبرار، بفضلك وكرمك يا عزيز يا غفار.
المفردات :
العاجلة : دار الدنيا.
التفسير :
٢٠، ٢١- كلاّ بل تحبون العاجلة* وتذرون الآخرة.
أنتم يا بني آدم تحبون الدنيا، وما فيها من شهوات ولذائذ، وتتركون الآخرة وما توجب عليكم من صلاة وصيام، وزكاة وحج، وأكل الحلال، والبعد عن الحرام والشبهات، واتباع المأمورات، واجتناب المنهيات.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير