ﭰﭱﭲﭳ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر أحوال يوم القيامة وما يرى فيها من عظيم الأهوال، ووصف سعادة السعداء، وشقاوة الأشقياء بيَّن أن الدنيا لها نهاية ونفاد ثم تكون مرارة الموت وآلامه، وأن الكافر قد أضاع الفرصة في الدنيا، فلا هو صدق بأوامر دينه ولا هو أدى فرائضه.
ثم أقام الدليل على صحة البعث من وجهين :
( ١ ) أنه لابد من الجزاء على صالح الأعمال وسيئها، وثواب كل عامل بما يستحق وإلا تساوى المطيع والعاصي، وذلك لا يليق بالحكيم العادل جلّ وعلا.
( ٢ ) أنه كما قدر على الخلق الأول وأوجد الإنسان من مني يمنى، فأهون عليه أن يعيده خلقا آخر  !.
شرح المفردات : من راق : أي من يرقيه وينجيه مما هو فيه على نحو ما يستشفي به الملسوع والمريض من الكلام الذي يعد لذلك ؛ والمراد هل من طبيب يشفي بالقول أو بالفعل، .
وقيل من راق أي وقال أهله : من يرقيه ليشفيه مما نزل به ؟ قال قتادة : التمسوا له الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا، وقال أبو قلابة : ومنه قول الشاعر :

هل للفتى من بنات الموت من واقي أم هل له من حمام الموت من راقي

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير