ﭰﭱﭲﭳ

تمهيد :
تصف الآيات حالة الاحتضار ونزول الموت بالإنسان، وتفلّت الدنيا من بين يديه، وإقبال الآخرة عليه.
وقيل : نزلت الآيات في أبي جهل حين مشى إلى أهله مختالا مفتخرا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :( أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى ).
ثم أقامت الآيات الدليل على صحة البعث من وجهين :

١-
أن يثاب الطائع ويعاقب العاصي.

٢-
كما قدر سبحانه على الخلق الأول، وأوجد الإنسان من مني يمنى، قادر على الإعادة والبعث.
المفردات :
من راق : من يداويه أو يرقيه ليشفى مما نزل به.
التفسير :
٢٦- وقيل من راق.
أي : قال أهل الميت وأقاربه : من راق يرقيه، رغبة في شفائه، أو طبيب يداويه، ويطبّ ويشفي هذا المريض.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير